قدرت الله وجداني فخر

229

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

لأنّه ( 1 ) أقرب وأنسب ( 2 ) بالجماعة لا للقذف ، وإنّما يتّجه قوله ( 3 ) لو جعل ( 4 ) صفة للقذف المدلول عليه ( 5 ) بالفعل ، وأريد بالجماعة ( 6 ) القذف المتعدّد ، وهو ( 7 ) بعيد جدّا . [ قذف جماعة بما يوجب التعزير ] ( وكذا ( 8 ) الكلام في التعزير ) ، فيعزّر قاذف الجماعة بما يوجبه ( 9 ) بلفظ